شهيٌ كسطور
من آنامل الجميلة آلة ابريل ، حسابها على تويتر @__April10 عزفت عن الكتابة في سنوات المنتصف ، كان لهذا الاثر عجزاً عن العودة لهذه السطور ، ومكافحة في سبيل اختراق السطور بات مجهداً ، وحين عادت الرغبة كانت محفوفة بالكثير من الكلمات المشوهة ، اصدر عقلي امراً نهائياً أن الصفحات هي من ستعيد بناء هذه الرغبة بالطريقة الصحيحة والاساليب المتبعة ، وخفي لدي أمر أكبر من ذلك أن الصفحات وحدها لا تكفي ! ولأن القراءة ظلت في معتقدي مقترنة بالكتابة ، كلما قرأت أكثر شخذت اناملي للكتابة بصمود أكبر ، وربما يخيل للقارئ أمر غريب ، فكيف للقراءة وحدها أن تبني فيّ صرحاً للكتابة ! وعند النظر للموضوع على الاقل من زاوتي فالقراءة هي من صقلتني وهي من نبشت غوار هذه الرغبة في صغري ، فاقترنت الاثنين معاً بطريقة لا استطيع فيها اكمال الاولى دون الاخرى . في منزلنا كانت الكتب قليلة بل شحيحة ، ومنظرها في المنزل لم يكن ركناً اساسياً ، فهم أمة ترى الكتب للمنصات التعليمية فقط ، وظلت هذه الرغبة التي تقرع داخلي بالمزيد في صمت ، حتى جارت في موقف او اثنين واصبح البحث عن هذه الصفحات واستماتة بطلب المزيد هو الرغبة الوليدة في داخ...